السيد محمد حسين الطهراني
28
الله شناسى (فارسى)
--> - است : السّيّدُ الاعظم ، الإمامُ المُعظّم ، أفضلُ العلماءِ فى العالَم ، أعلمُ فُضلاءِ بنى آدَم ، مُرشدُ السّالكين ، غِياثُ نفوسِ العارفين ، مُحيى مَراسمِ أجدادِه الطّاهرين ، الجامعُ بَين المعقولِ و المنقول ، و الفروعِ و الاصول ، ذو النّفسِ القُدسيّة ، و الاخلاقِ النّبويّة ، شَرفُ آلِ رسولِ ربِّ العالَمين ، أفضلُ الحاجّ و المعتمِرين ، المَخصوصُ بعنايةِ ربِّ العالمين ، ركنُ الملّة و الدّين - إلخ . و اين اجازه بر پشت صفحهء « جوامع الجامع طَبْرسىّ » نوشته شده است كه آن را سيّد در نزد فخر قرائت نموده است و تاريخ اجازه سنهء 761 در حِلّه مىباشد . و « فصوص » و « منازل السّائرين » را بر شيخ عبد الرّحمن بن أحمد قدسى قرائت كرده است و وى براى او اجازه داده است ، و تاريخش 735 مىباشد . سيّد حيدر بيست و چهار كتاب تصنيف نموده است . از آن جمله است « المحيط الاعظم » كه در چند مجلّد مىباشد و اين مجلّد از زمرهء آنهاست . و تمام اين نسخه به خطّ خود اوست . و اين نسخه در خزانهء كتب حجّة الإسلام و المسلمين حاج آقا حسن حسينى قمّى مشهور به سيّدى ، از جمله كتابهاى جدّ علّامهاش حاج ميرزا أبو طالب قمّى داماد محقّق صاحب « قوانين » بوده است . او بر ما منّت گذارد در ادخال اين نسخهء وحيده در دنيا در مكتبهء عامّهء موقوفهاى كه من در شهر قم تأسيس نمودهام . و يك جلد ديگر آن به خطّ مصنّف در مكتبهء الإمام علىّ عليه السّلام موجود است . مصنّف ما كتابهاى دگرى دارد از جمله كتاب « كَشكولٌ فيما جرَى علَى آلِ الرّسول » و كتابٌ فى العِرفان كه در طهران به اهتمام مستشرق فاضل « مسيو كربن » مدرّس الهيّات در دانشگاه پاريس طبع شده است . سيّد حيدر داراى آثار ديگرى نيز مىباشد در علوم مختلفه و فنون متفاوته . ترجمهء مصنّف در معاجم تراجم همچون « أعيان الشّيعة » و « رياض العلماء » و « روضات » و « ريحانة الادب » و غيرها موجود است و بايد مراجعه گردد . سيّد حيدر داراى ذرّيّهاى است در مازندران . حرَّره الدّاعى الكَئيب شهاب الدّين الحسينىّ المرعشىّ النّجفىّ ، ببلدةِ قم المشرَّفة حرمِ الائمّة عليهم السّلام ، فى صَبيحةِ الخميس ، 11 مِن ذى القعدةِ سنةَ 1391 القمرىِّ ، حامداً مصلِّياً مسلماً مستغفِراً ؛ و الحمدُ للّه على نِعَمه و آلائه - پايان نوشتهء آية الله مرعشى بر ظهر كتاب تفسير « المحيط الاعظم » .